الفيض الكاشاني

829

علم اليقين في أصول الدين

وإضرامه النار في بيت عليّ ليحرقه - وفيه فاطمة وجماعة من بني هاشم « 1 » . وقوله : « كلّ الناس أفقه من عمر ، حتّى المخدّرات في الحجال » حين أوقفته امرأة على خطائه « 2 » . وتولية عثمان من ظهر فسقه - حتّى أحدثوا ما أحدثوا - « 3 » . وردّه طلقاء النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم « 4 » . وايثاره أهله بالأموال العظيمة « 5 » . وضربه ابن مسعود « 6 » وعمّارا « 7 » وأبا ذرّ ، ونفيه إيّاه إلى الربذة « 8 » .

--> ( 1 ) - شرح ابن أبي الحديد : 6 / 48 . راجع تفصيل ما ورد في القضية والروايات الواردة فيها في دلائل الصدق : 3 / 87 - 92 . ( 2 ) - أورده الفخر الرازي في أربعينه ( الفصل الخامس من المسألة التاسعة والثلاثون ، 467 ) بلفظ : « كل الناس أفقه من عمر حتى المخدرات في البيوت » . راجع مصادر الرواية وألفاظه المختلفة في الغدير : 6 / 95 - 99 . ( 3 ) - ولى عثمان الوليد بن عقبة الكوفة ، فشرب وصلى بالناس الصبح أربعا وهو سكران فقاء في المحراب ؛ راجع تفصيل الكلام ومصادره في الغدير : 8 / 120 - 125 . ( 4 ) - قال ابن قتيبة في المعارف ( خلافة عثمان ، 194 ) : « ثم حصر عثمان . . . وكان مما نقموا على عثمان أنه آوى الحكم بن العاص ، وأعطاه مائة ألف درهم ، وقد سيّره رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ثم لم يؤوه أبو بكر وعمر . راجع تفصيل القضية وتخريج مصادرها في كتاب الغدير : 8 / 241 - 257 . ( 5 ) - راجع عطايا عثمان للحكم والمروان والوليد وسائر بني أعمامه في الغدير : 8 / 236 - 282 . ( 6 ) - راجع الغدير : 9 / 3 - 14 . ( 7 ) - راجع الغدير : 9 / 14 - 30 . ( 8 ) - راجع التفصيل في الغدير : 8 / 292 - 356 .